أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الرياض بوجدة

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الرياض بوجدة

أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله ، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، و صاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، صلاة الجمعة  ليومه 27 رمضان 1435هـ الموافق لـ 25 يوليو 2014 بمسجد الرياض بمدينة وجدة.

واستهل الخطيب خطبتي الجمعة بالتذكير بإحياء أمير المؤمنين، حفظه الله ، و معه شعبه الوفي، أمس ليلة القدر المباركة كأعظم ليلة في السنة كلها، وهي خير من ألف شهر، مشيرا إلى  أن هذه الليلة سميت بليلة القدر لعظمها و قدرها و شرفها، و القدر معناه الشرف العظيم، فهي ليلة أنزل فيها كتاب ذو قدر وعلى لسان ملك ذو قدر و على رسول ذي قدر لأمة ذات  قدر.

وأضاف أنه كما وصف الله تعالى هذه الليلة بالقدر و الشرف العظيم، وصفها أيضا بالخير و البركة، فقال عز و جل "حم و الكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين". 

وقال إن في ليلة القدر تتنزل الملائكة و الروح بأمر الله عز و جل، فيستغفرون للمؤمنين و المؤمنات، الأحياء منهم و الأموات، مصداقا لقوله تعالى " تنزل الملائكة و الروح فيها بإذن ربهم من كل أمر".

وأبرز الخطيب أن من نعم الله على هذه الأمة  المغربية أن سلاطينها الأبرار يجعلون من إحياء ليلة القدر موعدا  لتجديد الدين، و دعامة من دعامات  اليقين في هذه السنوات من عهد أمير المؤمنين ، حيث  تتجلى معالم  نهضة  الدين في مظاهر غير مسبوقة من نشر القرآن، و بناء المساجد و الإقبال عليها في سائر الأيام.  

وقال إن إحياء  أمير المؤمنين لهذه الليلة في جو تغمره  الرحمات الإلهية و تعطره النفحات الربانية ، و تحفه الملائكة ، إحياء لسنة جده المصطفى  صلى الله عليه و سلم، الذي أوصى بإحيائها، و بإحياء هذه العشر كلها  بمزيد من التهجد و القيام و الذكر و تلاوة القرآن.

وأوضح خطيب الجمعة أن مما شرعه الله تعالى  في ختام هذا الشهر الكريم، إخراج صلاة الفطر ، و هي واجبة  بعموم  آيات  الزكاة  الواردة في  القرآن الكريم ، و بالحديث  الذي رواه  الإمام مالك  و غيره عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما " أن رسول  الله  صلى الله  عليه  و سلم فرض زكاة  الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على الذكر و الأنثى  و الصغير و الكبير من المسلمين".

وأضاف  أن الحكمة من مشروعية زكاة الفطر، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم ، أنها طهرة  للصائم  من اللغو  و الرفث و طعمة للمساكين،  و ذلك مظهر من مظاهر  وحدة  الأمة و تماسكها  و تراحمها و تآزرها، و هي  تجب على المسلم عن نفسه  وعمن  تلزمه نفقته، و مقدراها  صاع مما يقتات من غالب قوت أهل البلد، كما يجوز إخراجها نقدا  بما يتراوح  بين اثني عشر درهما و خمسة عشر درهما عن كل شخص ، حسب عيش كل وسط، و لا يجوز  تأخير إخراجها عن صلاة  العيد ، فإذا أخرت  فإنما هي صدقة من الصدقات.

وفي الختام تضرع الخطيب إلى الله العلي القدير بأن ينصر أمير المؤمنين و حامي حمى الملة و الدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، و بأن يشدد ملكه و يؤته الحكمة و فصل الخطاب، و أن يقر عينه  بولي عهده  صاحب السمو الملكي الامير مولاي الحسن،  و يشد عضده  بشقيقه  صاحب السمو الملكي  الأمير مولاي رشيد، و أن يحفظه في كافة أسرته  الملكية الشريفة.

كما ابتهل الخطيب إلى الله عز و جل بأن  يشمل بواسع عفوه  و جميل فضله الملكين المجاهدين، المغفور لهما الحسن الثاني و محمد الخامس.

للاطلاع على التسجيل المرئي المواكب لصلاة الجمعة لأمير المؤمنين بمسجد الرياض بمدينة وجدة يوم 27 رمضان 1435هـ الموافق لـ 25 يوليو 2014 المرجو الضغط هنا

Voir tout

Plus de : الإسلام في المغرب

Voir tout

Explorer d'autres rubriques— الإسلام في المغرب

حمل القرآن 107

Parcourir la rubrique حمل القرآن

رسائل أمير المؤمنين 43

Parcourir la rubrique رسائل أمير المؤمنين

المواسم والأعياد الدينية 42

Parcourir la rubrique المواسم والأعياد الدينية

الإسلام في المغرب 39

Parcourir la rubrique الإسلام في المغرب