جعلت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من تعزيز التعاون والتماسك الاجتماعي أحد أوراشها الأساسية المجسدة في ترسيخ وتطوير العمل الإسلامي المشترك، والانفتاح على شرائح المجتمع، والدفع قدما بالمجالات المرتبطة بسياسة القرب، والاندماج في المسار التنموي.
ويقتضي تحليل هذا المجال من نشاط الوزارة التطرق إلى الجوانب التالية:
- التعاون الدولي
- التعاون مع الهيئات والقطاعات الوطنية
- الشؤون الإجتماعية
- التواصل والعلاقات العامة