مواقيت الصلاة حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية
  • الفجر --:--
  • الشروق --:--
  • الظهر --:--
  • العصر --:--
  • المغرب --:--
  • العشاء --:--

خريبكة، الملتقى القرآني الثاني لحفظة كتاب الله

alt

  نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم خريبكة٬ يوم الثلاثاء 14 رجب 1433هـ موافق 5 يونيو 2012، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية لخريبكة الملتقى الثاني لحفظة كتاب الله عز وجل تحت شعار: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته".

ويندرج هذا الحفل الديني السنوي٬ المنظم بدار الأطفال بخريبكة٬ في إطار سلسلة من الأنشطة الدينية والعلمية والثقافية الهادفة إلى مد الجسور مع الأئمة والقيمين الدينيين اعتبارا للمهام النبيلة التي يضطلعون بها٬ وكذا لتوثيق أواصر المحبة والأخوة والتعارف بين علماء وفقهاء وحفظة القرآن الكريم بالإقليم.

وأكد السيد الحبيب الناصري رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم خريبكة٬ في كلمة بالمناسبة٬ أن اقتباس شعار الملتقى من حديث نبوي شريف لم يكن عفويا بل منطلقا لإظهار المنزلة العظيمة لأهل القرآن مما يحتم عليهم استشعار جسامة المسؤولية والأمانة التي يحملونها مع الالتزام بالسهر على تبليغها للجيل الصاعد. واستحضر في هذا الشأن خصوصيات المغاربة في التعامل مع القرآن الكريم والمتمثلة أساسا في تحفيظه للأطفال في سن مبكرة بدءا من قصار السور واعتمادا على بعض الوسائل كالألواح الخشبية التي أثبتت نجاعتها حتى في مبادئ الرسم القرآني٬ مع المحافظة على سنة المشيخة وأسلوب التحفيز وأخذ القرآن مشافهة فضلا عن القراءة الجماعية.

alt

ودعا السيد الحبيب الناصري المشاركين في هذا الملتقى٬ الذي حضره عدد من أئمة المساجد والخطباء والوعاظ٬ إلى المحافظة على هذه الخصوصيات مع عدم الالتفات إلى بعض الدعاوي المستوردة وبعض الشبه المشككة في جدوى اعتماد الطريقة التقليدية في التحفيظ أو اعتبار القراءة الجماعية وغيرها من قبيل البدع. كما ذكر بالعناية الخاصة التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس للشأن الديني عموما وللقيمين عليه وخاصة منهم حفظة كتاب الله٬ ومن مظاهر هذا الاهتمام تخصيص جوائز سنوية في الحفظ والتجويد والتفسير وتشجيع الأجيال الصاعدة على ذلك٬ فضلا عن إنشاء جلالته لمؤسسة محمد السادس لطبع المصحف الشريف٬ وآخر منجزاته على مستوى إقليم خريبكة تدشينه لمدرسة الشيخ سيدي محمد المعطي بن الصالح الشرقاوي بمدينة أبي الجعد.

 من جهته٬ أشار السيد محمد الفرساوي المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بخريبكة٬ إلى أن هذه العناية المولوية شملت أيضا سلسلة من الإجراءات التي من شأنها الارتقاء بمساجد المملكة وتأطيرها بقيمين دينيين مؤهلين علميا وعمليا في إطار خطة ميثاق العلماء. كما تم تحسين الوضعية المادية لهذه الفئة من القيمين الدينيين مع العناية بأوضاعهم الاجتماعية والصحية من خلال الانخراط في مؤسسة محمد السادس التي تخول لهم ولذويهم إمكانية الاستفادة من تسعيرة خاصة في وسائل النقل وتساعدهم على إحداث وتسيير بنيات تقوم بالخدمات الاجتماعية والأنشطة الثقافية والترفيهية كما تشجعهم على تأسيس تعاونيات للتسوق أو لبناء محلات سكنية لفائدتهم.

وقد تميز هذا الملتقى العلمي٬ الذي حضره على الخصوص عامل إقليم خريبكة السيد عبد اللطيف الشدالي وعدد من رؤساء المجالس العلمية المحلية٬ بتنظيم حفل تكريم خاص وزعت خلاله الجوائز والشهادات التقديرية تعبيرا عن الخدمات الجليلة التي أسداها عدد من الأئمة حملة كتاب الله للحقل الديني ويتعلق الأمر أساسا بكل من الفقهاء محمد السعدي ومحمد منصور وعمر شعير ومحمد إلهامي ومصطفى حدادي.

كما تخللت فعاليات هذه التظاهرة الدينية تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ولوحات في فن السماع والمديح وندوتين حول "القرآن الكريم أساس الوحدة والتنمية البشرية".

ورفعت بالمناسبة أكف الضراعة إلى العلي القدير بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وبأن يحفظ جلالته وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل المولى الحسن ويشد أزره بشقيقه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير المولى رشيد وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة. 

 برنامج الملتقى القرآني الثاني لحفظة كناب الله العزيز بخريبكة


الوثائق والمرفقات 1