
يخلد الشعب المغربي في 14 غشت من كل سنة، ذكرى استرجاع واد الذهب. هذا الحدث التاريخي محطة بارزة في مسيرة الوحدة الترابية واستكمال السيادة الوطنية. إن الاحتفاء بالذكرى 45 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، ككل سنة واستحضار دروسها ودلالاتها في نطاق درس الوحدة الترابية للمملكة، يدعونا لأن نقف وقفة تأمل وتدبر، لاستقراء هذه المرحلة من مظاهر ومعالم البناء والنماء، التي بصمت تاريخ عهد الاستقلال الزاهر والزاخر بمشاريع وبرامج تنموية ناهضة، وبانية للوحدة الترابية والاقتصاد الوطني والمجتمع الجديد.